رئيس وزراء باكستان يختتم جولته في المنطقة وقائد الجيش يغادر طهران
عربي
منذ يومين
مشاركة
اختتم رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، السبت، زيارةً إلى تركيا، فيما غادر قائد الجيش عاصم منير طهران، وفق ما أعلن الجيش الباكستاني، في تحرك يعكس مساعي إسلام أباد للدفع نحو تسوية تفاوضية للحرب في إيران. وأوضح الجيش أن الزيارة أظهرت "عزم باكستان الراسخ على تيسير التوصل إلى تسوية تفاوضية، وتعزيز السلام والاستقرار والازدهار". وأجرى منير محادثات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية عباس عراقجي، ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، وقائد مقر خاتم الأنبياء المركزي اللواء علي عبد اللهي علي آبادي. وتولّى قاليباف وعراقجي رئاسة الوفد الإيراني إلى إسلام أباد لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة الأسبوع الفائت، في أعلى مستوى من التواصل المباشر بين البلدين منذ عقود. وانتهت تلك المحادثات من دون التوصل إلى اتفاق، لكن الجهود الدبلوماسية استمرت بعد ذلك، إذ أجرى رئيس وزراء باكستان جولة شملت ثلاث دول، هي السعودية وقطر وتركيا، لدفع عملية السلام. واختتم شريف، السبت، أيضاً زيارته إلى تركيا، بعدما شارك، ووزير الخارجية إسحاق دار، في منتدى دبلوماسي في أنطاليا، وفقاً لبيانين صادرين عنهما. وقال شريف: "أغادر أنطاليا بذكريات طيبة والتزام متجدد بتعزيز الروابط الأخوية الراسخة بين بلدينا، ومواصلة تعاوننا الوثيق لدفع الحوار والدبلوماسية نحو تحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة". ويُتوقع أن تُعقد جولة ثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام أباد الأسبوع المقبل. وأوضح البيان الباكستاني أن قائد الجيش شدد في طهران "على ضرورة الحوار وخفض التصعيد، وحل المسائل العالقة سلمياً من خلال استمرار التواصل الدبلوماسي". وبعد أقل من يوم من إعلان فتح مؤقت لمضيق هرمز، أعلن المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" للعمليات الحربية في إيران، العقيد إبراهيم ذو الفقاري، اليوم السبت، أن المضيق عاد إلى وضعه السابق بسبب "نكث الأميركيين المتكرر بعهودهم واستمرار الحصار". وتتواصل التباينات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مسار المفاوضات والملفات العالقة، رغم حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن قرب التوصل إلى اتفاق، في وقت تنفي فيه طهران مزاعم تتعلق بنقل اليورانيوم المخصب، وتؤكد تمسكها بمواقفها الأساسية، وسط تحركات دبلوماسية لاستئناف المحادثات خلال الأيام المقبلة. (فرانس برس، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية