إسرائيل تستبعد إسبانيا من مركز التنسيق لغزة في كريات غات
عربي
منذ ساعة
مشاركة
قرر كل من رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية جدعون ساعر استبعاد إسبانيا من مركز التنسيق المدني - العسكري في كريات غات، والذي أُقيم في إطار خطة السلام لغزة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وجاء في بيان لوزارة الخارجية الإسرائيلية أن القرار اتُّخذ "على خلفية الهوس المعادي لإسرائيل لدى حكومة إسبانيا برئاسة بيدرو سانشيز، والإضرار الخطير بمصالح إسرائيل (وأيضاً مصالح الولايات المتحدة)، بما في ذلك خلال الحرب ضد إيران". وزعم ساعر أنّ "حكومة سانشيز منحازة ضد إسرائيل على نحو صارخ لدرجة أنها فقدت أي قدرة على أن تكون جهة مفيدة في تنفيذ خطة السلام التي طرحها الرئيس ترامب وفي مركز التنسيق الذي يعمل في إطار الخطة". وذكرت وزارة الخارجية الاسرائيلية أنها أبلغت إسبانيا بقرارها، وأن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة مسبقاً بالقرار. وتتخذ إسرائيل مواقف متحفظة من إسبانيا بسب مواقف الأخيرة من حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، كما هاجم رئيس الوزراء الإسباني إسرائيل ورئيس حكومتها بنيامين نتنياهو، الشهر الماضي، على خلفية الحرب في إيران ولبنان. وصعّدت إسبانيا لهجتها تجاه الحرب، مستنكرةً بشدة الغارات الإسرائيلية على لبنان والتصعيد الأوسع مع إيران، معتبرة أن ما يجري يشكّل "هجوماً على الحضارة". وقال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، أمام البرلمان، إن الصراع يمثل اعتداءً على القيم الإنسانية والقانون الدولي، متهماً إسرائيل بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار والتسبب بسقوط مئات الضحايا في لبنان. وأضاف: "إننا نواجه أكبر هجوم على الحضارة التي بنيت على المثل الإنسانية للعقل والسلام والتفاهم والقانون الدولي بسبب إساءة استخدام السلطة والقوة الغاشمة والتعسف". بدوره، جدّد رئيس الوزراء بيدرو سانشيز دعوته للاتحاد الأوروبي إلى إلغاء اتفاق الشراكة مع إسرائيل، مطالباً بإنهاء ما وصفه بـ"الإفلات من العقاب"، كما قررت مدريد إغلاق مجالها الجوي أمام أي طائرة مشاركة في الحرب. ويأتي هذا التصعيد في وقت تتوتر فيه العلاقات بين إسبانيا والولايات المتحدة على خلفية مواقف مدريد الرافضة للحرب، وسط تحذيرات أميركية من اتخاذ إجراءات ضد دول حلف شمال الأطلسي غير المتعاونة. كما أعلنت إسبانيا إعادة فتح سفارتها في طهران، في خطوة قالت إنها تهدف إلى دعم جهود السلام، بينما أثارت هذه الخطوة انتقادات إسرائيلية حادة.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية