"بلومبيرغ": صعود الأسواق الناشئة مدفوعاً بتوقعات خفض التصعيد
عربي
منذ ساعة
مشاركة
مددت الأسهم والعملات في الأسواق الناشئة موجة تعافيها لليوم الثالث على التوالي، مدفوعة بآمال متزايدة بإمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار في المنطقة، بالتزامن مع ترقب انتهاء المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران للموافقة على اتفاق سلام. وسجّل مؤشر "أم.أس.سي.آي" أمرجنيغ ماركتس أندكس، ارتفاعاً بنسبة 1%، مدعوماً بمكاسب قوية في أسواق تايوان وكوريا الجنوبية. ومنذ بداية إبريل/نيسان، ارتفع المؤشر بنحو 4.8%، مستعيداً قرابة ثلث خسائره المسجلة خلال الشهر الماضي. كما صعد مؤشر عملات الأسواق الناشئة التابع لـMSCI بنسبة 1% منذ مطلع الشهر، وارتفع 0.3% يوم الثلاثاء، بقيادة العملات الآسيوية، في ظل تراجع مؤشر الدولار. في المقابل، يواجه ترامب صعوبة في إيجاد مخرج للصراع، الذي بات يلقى رفضاً متزايداً داخل الولايات المتحدة. ورغم تمديده المتكرر للمواعيد النهائية، أكد أن المحادثات مع إيران "تسير بشكل جيد". في الوقت ذاته، طرحت طهران مقترحات مضادة لإنهاء الحرب، بينما تتواصل جهود الوساطة الدولية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار. وفي السياق، قال مارك ماثووس، رئيس أبحاث آسيا في "يوليوس باير"، لوكالة بلومبيرغ، إن "خطة إيران ذات النقاط العشر تبدو أكثر عملية وأقل غموضاً من مطالبها السابقة، ما يوفر أرضية مناسبة للتفاوض". وأضاف أن التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يدفع الأسواق العالمية إلى التفاعل إيجابياً، مرجحاً أن تكون الأسواق الآسيوية الأكثر استفادة، نظراً لحجم خسائرها منذ بداية الحرب، وفق "بلومبيرغ". وعلى الصعيد الفني، دفعت مكاسب الثلاثاء المؤشر إلى مستوى متوسطه المتحرك لـ100 يوم، وهو مستوى يعتبره المتداولون نقطة دعم رئيسية. وبذلك، تقلّصت خسائر المؤشر منذ اندلاع الحرب إلى 9%، فيما بلغت مكاسبه منذ بداية العام نحو 4.2%. وكانت شركات شركة تايوان لتصنيع أشباه الموصلات، وشركة إس كيه هاينكس، وسامسونج للإلكترونيات مسؤولة عن نحو 66% من حركة المؤشر خلال جلسة الثلاثاء، في حين شكّلت أسهم البنوك في الشرق الأوسط ومنتجو الذهب أبرز عوامل الضغط. وفي أسواق العملات، تصدّر الوون الكوري والبات التايلاندي قائمة المكاسب، بينما ارتفع اليوان داخل الصين، عقب تثبيت يومي أقوى من البنك المركزي الصيني. أما في أوروبا الشرقية، فاستقر الفورنت المجري مقابل اليورو قبيل الانتخابات العامة المقررة الأحد، وسط مؤشرات على احتمال خسارة رئيس الوزراء فيكتور أوربان، ويجري نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس زيارة إلى بودابست لإجراء محادثات مع أوربان. وفي أسواق الديون، تكبّدت السندات الدولارية لموزمبيق المستحقة في عام 2031 أكبر الخسائر بين نظيراتها في الأسواق الناشئة، بعد إعلان السلطات نيتها بدء محادثات لإعادة الهيكلة، بهدف خفض كلفة خدمة الدين.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية