عربي
أعلنت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية، اليوم الاثنين، أن الأجواء المصرية آمنة تماماً من أي تأثيرات إشعاعية، مؤكدة عدم رصد أي تغيرات أو ارتفاعات في مستويات الخلفية الإشعاعية داخل الأراضي المصرية، رغم الأحداث الجارية في المنطقة.
وقال هاني خضر، رئيس الهيئة، في بيان: "لا توجد حتى الآن أي مؤشرات على تأثر مصر بأي تسرب إشعاعي، ونحن نرصد الخلفية الإشعاعية للمنطقة لحظياً من خلال شبكة الرصد الوطني لمستويات الإشعاع"، مضيفاً: "لا داعي للقلق، والإجراءات القائمة تضمن سلامة المواطنين والبيئة".
وتأتي تصريحات المسؤول الحكومي ضمن رسائل تطمينية تبعث بها الحكومة على نحوٍ متواصل، عقب تبادل الضربات العسكرية بين إسرائيل وإيران، التي استهدفت منشآت نووية في منطقة صحراء النقب، الواقعة على مسافة نحو 150 كيلومتراً من الحدود المصرية. ويتزامن ذلك مع تحذيرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية من مخاطر استمرار العمليات العسكرية في محيط المنشآت النووية الإيرانية.
وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من مقرّها في فيينا، صباح اليوم الاثنين، رصد آثار لضربات عسكرية قرب محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران، على بعد نحو 75 متراً من محيط الموقع، استناداً إلى تحليل مستقل لصور أقمار صناعية حديثة. وأكدت الوكالة، في بيان، أنّ الصور الملتقطة في 5 إبريل/نيسان الحالي تُظهر أن المبنى الرئيسي للمحطة لم يتعرض لأضرار مباشرة نتيجة تلك العمليات.
من جهته، جدد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، تحذيراته من خطورة استمرار الأنشطة العسكرية بالقرب من منشأة بوشهر، مشيراً إلى أنها منشأة عاملة تحتوي على كميات كبيرة من الوقود النووي، ما يجعل استهداف محيطها خطراً حقيقياً على السلامة النووية، بغض النظر عن الأهداف المقصودة.
ودعا غروسي جميع الأطراف المعنية إلى الوقف الفوري للأعمال العسكرية حول المنشآت النووية، والالتزام بالمعايير الدولية لضمان السلامة والأمن النوويَين أثناء النزاعات المسلحة.

أخبار ذات صلة.
«أرتيميس 2» في مدار القمر
الشرق الأوسط
منذ 3 دقائق