الرشادبرس- دولي
يتواصل التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل لليوم الـ38، وسط تبادل للضربات شمل أهدافاً عسكرية ومنشآت ذات طابع اقتصادي، في تطور يعكس اتساع نطاق المواجهة. وأعلن الاحتلال الإسرائيلي استهداف منشأة للبتروكيماويات داخل إيران، فيما أفادت تقارير بإطلاق طهران صواريخ باتجاه مناطق في وسط إسرائيل، من بينها تل أبيب.
وفي السياق السياسي، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يأمل “ألا نضطر إلى قصف منشآت الطاقة في إيران”، مشيراً إلى أن “الجانب الإيراني مستعد ونشط ويرغب في التوصل إلى اتفاق”، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذا المسار أو توقيته.
وأضاف ترمب أنه أبلغ رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بموقفه من العملية العسكرية، معتبراً أن عدم تنفيذها كان سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على أمن إسرائيل والمنطقة، وفق تعبيره. كما أشار إلى قرارات سابقة، من بينها الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران.
وتشير هذه التطورات إلى تصعيد في طبيعة الأهداف المتبادلة، بما في ذلك منشآت اقتصادية، الأمر الذي يثير مخاوف من تداعيات أوسع على الاستقرار الإقليمي، في ظل تعثر المسارات الدبلوماسية واستمرار التوتر بين الطرفين.
المصدر: إ ب