عربي
توفي أمس السبت الكوميدي المغربي شوقي السادوسي بعد أن تدهورت حالته الصحية في الآونة الأخيرة نتيجة المرض الذي لم ينفع معه علاج، بحسب ما ذكره التلفزيون المغربي الرسمي. ويأتي رحيل السادوسي بعد مسيرة من الكوميديا والتأليف وصناعة المحتوى في التلفزيون والسينما وعلى خشبة المسرح والإنترنت. وقد خلّف رحيله حزناً ظهر في تعليقات مواقع التواصل الاجتماعي بين الفنانين والمؤثرين والمعلّقين المغاربة.
وشوقي السادوسي كوميدي شاب ظهر في بداياته في برنامج المسابقات لاختيار نجوم الستاند أب "كوميديا"، ثم واصل شقّ طريقه في مجال الكوميديا بنكات وُصفت بعالية الذكاء، ما جعله موضوع انقسام بين محترم لمستواها وبين منتقد لصعوبتها في بعض الأحيان. وحضر السادوسي على خشبة المسرح وعبر التلفزيون عبر محتوى الستاند أب، وفي أعمال مثل مسرحية "الكليكة"، وكذلك في مجال كتابة السيناريو عبر المسلسل الهزلي "عمارة السعادة"، وفي مجال السينما في أعمال مثل فيلم "سبيتش". وكان له طوال السنوات الماضية حضور في إنتاج الإعلانات.
وخلال السنوات الأخيرة، حقق شوقي السادوسي النجاح عبر صناعة المحتوى في مواقع التواصل لتعليم اللغة الإنكليزية، بحيث وظّف قدراته في اللغة والكوميديا والإنترنت لتبسيط تعلّم لغة شكسبير للمغاربة، حيث كان يستخدم العامية المغربية، ومواقف الحياة اليومية، ليشرح مصطلحات ومفاهيم لغوية معقدة.
وخلّف رحيل شوقي السادوسي حزناً ظهر في مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة. نعاه صانع المحتوى مصطفى الفكاك واصفاً إياه بأنه "كان من صناع المحتوى الأوائل في المغرب، إنسان محبوب عند الجميع، فعلاً مصدوم بوفاته غير المتوقعة". وكتب معلّق: "رحم الله الشاب اللطيف الظريف النبيل صانع المحتوى المغربي شوقي السادوسي، وفاته خلّفت صدمة وحزناً واسعين في وسط متابعيه ومحبيه. لقد كنتُ من متابعيه ومن محبي أسلوبه الكوميدي التعليمي منذ سنوات عديدة. إنا لله وإنا إليه راجعون".

أخبار ذات صلة.
«الدوري الفرنسي»: ليون يواصل نزيف النقاط
الشرق الأوسط
منذ 4 دقائق