حزبي
الرشادبرس- عربي
شن جـ.ـيش العـ.ـدو الإسـ.ـرائيـ.ـلي، اليوم الأحد، سلسلة غـ.ـارات جوية استهدفت بلدتي “صديقين” و”كفرحتى” بقضاء صيدا جنوبي لبـ.ـنان، بالتزامن مع خرق مكثف لجدار الصوت فوق العاصمة بيروت ومناطق البقاع، مما أدى إلى موجة نزوح واسعة النطاق عقب إنذارات إسـ.ـرائيـ.ـلية طالبت السكان بالإخلاء الفوري والابتعاد عن مواقع نفوذ حـ.ـزب الله.
وأكد جـ.ـيش العـ.ـدو الإسـ.ـرائيـ.ـلي، في بيان موجه إلى سكان المناطق المستهدفة، أن تحركاته العسكرية تأتي رداً على نشاطات حـ.ـزب الله التي “تجبر الجـ.ـيش على العمل ضده بقوة”، مشدداً على ضرورة إخلاء المنازل والابتعاد لمسافة لا تقل عن ألف متر، مع التحذير من أن “كل من يتواجد بالقرب من عناصر حـ.ـزب الله ومنشآته ووسائله القتالية يعرض حياته للخطر”.
ميدانياً، أفادت التقارير بوقوع نزوح جماعي من بلدة “كفرحتى” ومحيطها إثر الإنذارات، وسط حالة من الذعر جراء القـ.ـصف المركز الذي طال المنشآت الحيوية في المنطقة.
وتعكس هذه الأوضاع المأساوية حجم المقامرة التي يقودها حـ.ـزب الله بحياة اللبـ.ـنانيين وممتلكاتهم؛ حيث أدى إصراره على تحويل القرى الآهلة بالسكان إلى ثكنات عسكرية ومنصات انطلاق تنفيذاً للأجندة الإيرانية إلى استنزاف الدولة وتهجير الآلاف، ليظل لبـ.ـنان وشعبه رهينة لسياسات الحـ.ـزب التي تُغلّب مصالح طهران على أمن وسيادة واستقرار الوطن.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام