باكستان تؤكد استمرار الوساطة وإيران تنفي رفضها الذهاب إلى إسلام أباد
عربي
منذ 3 ساعات
مشاركة
صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي، لوكالة "أسوشيتد برس"، بأن جهود حكومته للتوسط في وقف الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران "تسير على المسار الصحيح". وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، أن بلاده تثمن جهود باكستان، نافياً تجنب بلاده الذهاب إلى إسلام أباد. وقال عراقجي إن "وسائل الإعلام الأميركية تعكس مواقف إيران بشكل مزور"، مضيفاً: "لم نتجنّب أبداً الذهاب إلى إسلام أباد"، في رد غير مباشر على تقارير أميركية عن أن إيران ترفض التوجه إلى باكستان للتفاوض مع الولايات المتحدة. وشدد عراقجي في منشور على "إكس" على أن "مشكلتنا ليست مع باكستان"، موضحاً أن "ما يهمنا هو ظروف إنهاء حتمي ومستدام لحرب غير شرعية وغير قانونية فرضت علينا"، وختم وزير خارجية إيران منشوره بالقول: "لتحيا باكستان". وكانت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية قالت، أمس الجمعة، نقلاً عن وسطاء، إن الجهود التي تبذلها بلدان في المنطقة بقيادة باكستان أخيراً للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وصلت إلى طريق مسدود. وأضافت أن إيران أخبرت الوسطاء رسمياً أنها لا ترغب في عقد لقاء مع المسؤولين الأميركيين في إسلام أباد في الأيام القادمة، وأن الشروط الأميركية غير مقبولة. وأفادت، بحسب المصادر نفسها، بأنّ تركيا ومصر تواصلان البحث عن مخرج وتدرسان مسارات أخرى لإجراء محادثات، بما في ذلك إمكانية عقدها في العاصمة القطرية الدوحة أو إسطنبول، مع تقديم مقترحات جديدة لتجاوز حالة الجمود. وفي خضم الجهود الدبلوماسية السابقة للتوصل إلى اتفاق، قالت إيران في وقت سابق إنها ستوافق على إنهاء الحرب فقط إذا دفعت الولايات المتحدة تعويضات مالية، وانسحبت من القواعد العسكرية التي تنتشر فيها في المنطقة، وقدمت ضمانات بعدم شنّ هجمات جديدة. هذا وبحث وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، مستجدات المنطقة، ومبادرة النقاط الخمس الباكستانية الصينية للسلام. ودعا الجانبان إلى "ضرورة خفض حدة التوترات فوراً واستئناف الحوار". جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه وزير الخارجية السعودية من نظيره الباكستاني، وفق بيانين لوزارتي خارجية البلدين. وجرى خلال الاتصال الهاتفي "استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين، وبحث مستجدات الأوضاع واستمرار التنسيق والتشاور بهذا الشأن"، وفق بيان الخارجية السعودية. وأفادت الخارجية الباكستانية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية، بأن إسحاق دار، ناقش مع فيصل بن فرحان، آخر المستجدات في المنطقة عبر الهاتف. وأكد الجانبان "ضرورة خفض حدة التوترات فوراً واستئناف الحوار". وجرى خلال المحادثة الهاتفية "مناقشة مبادرة النقاط الخمس الباكستانية الصينية للسلام في الخليج والشرق الأوسط، والاتفاق على مواصلة التواصل المتبادل".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية