عربي
أفادت وكالة "فارس" الإيرانية، بمقتل أحد العاملين في محطة بوشهر النووية إثر هجوم استهدف محيط المنشأة صباح اليوم السبت. وذكرت الوكالة أن مقذوفاً أُطلق صباح اليوم وأصاب للمرة الرابعة محيط محطة بوشهر النووية، حيث سقط بالقرب من السياج الخارجي للمنشأة، مشيرة إلى أن موجة الانفجار والشظايا الناتجة عن الهجوم سبّبتا أضراراً بأحد المباني الجانبية داخل المحطة، ما أدى إلى مقتل أحد العاملين في قسم الحماية الفيزيائية للمنشأة.
وأشار التقرير إلى أن الهجوم يأتي بعد ثلاثة اعتداءات سابقة استهدفت محيط محطة بوشهر النووية في تواريخ 16 و24 و27 مارس/آذار. وتقع محطة بوشهر الإيرانية النووية على بعد نحو 760 كيلومتراً جنوب طهران، ويزوّد مفاعلها الذي بنته روسيا البلاد بالكهرباء منذ عام 2011، بطاقة إنتاجية تقارب ألف ميغاواط.
من جهتها، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم السبت، إنها تلقت تقارير من إيران تفيد بسقوط مقذوف بالقرب من محطة بوشهر النووية. وذكرت الوكالة عبر منصة إكس أن أحد أفراد طاقم الحماية في الموقع قُتل بشظية مقذوف، وأن مبنى في الموقع تعرض لموجات ضغط وشظايا. وأضافت الوكالة أنه "لم يتم الإبلاغ عن أي ارتفاع في مستويات الإشعاع".
وسبق أن حذر رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني من أن أيّ هجوم على المنشآت النووية الإيرانية من شأنه أن "يلوث بالكامل" مياه الخليج ويهدد الحياة في قطر والإمارات والكويت.
ويأتي استهداف محطة بوشهر الجديد فيما نقلت وكالة الأنباء الحكومية الروسية "تاس" عن أليكسي ليخاتشوف، الرئيس التنفيذي لشركة "روسأتوم"، قوله، الخميس، إن موسكو تستعد لـ"الموجة الأخيرة من عمليات الإجلاء" من بوشهر، والتي ستشمل أكثر من 200 شخص، وتخطط الشركة لترك عدد قليل من "المتطوعين" لإدارة المفاعل.
وقال ليخاتشوف إن روسيا ستطلب وقفاً لإطلاق النار من الأميركيين والإسرائيليين للسماح بعملية الإجلاء. وعلّق ليخاتشيف على وقوع ضربة أخرى قرب محطة بوشهر النووية قبل أسبوع قائلاً إنّ الوضع في الموقع يستمر في التدهور، مشيراً إلى أنّ الهجمات تشكّل تهديداً مباشراً للسلامة النووية.
