الرشاد برس ــ محلـــــية
كشفت وزيرة حقوق الإنسان، إشراق المقطري، أن محافظة الحديدة تُعد من أكثر المناطق اليمنية تعرضًا لانتهاكات واسعة، مؤكدة أن ذلك يستند إلى تقارير حقوقية موثوقة. وأوضحت أن معاناة المحافظة ليست وليدة الحرب فقط، بل تعود إلى ما قبلها نتيجة ارتفاع معدلات الفقر وضعف الخدمات الأساسية.
وبيّنت أن الحرب فاقمت الأوضاع بشكل كبير، حيث طالت الانتهاكات مختلف مديريات الحديدة، ولم تقتصر على العمليات العسكرية أو الاعتقالات، بل امتدت لتشمل تدمير مصادر العيش، خاصة في المناطق الزراعية مثل باجل والجراحي والتحيتا والدريهمي.
وأضافت أن هذا الواقع أدى إلى تدهور الأوضاع المعيشية، وانتقال شريحة واسعة من السكان من الاكتفاء الذاتي إلى الفقر، مشددة على أن ما يحدث يتجاوز كونه انتهاكات متفرقة، ليعكس سياسة ممنهجة تستهدف الإنسان والجغرافيا والتركيبة السكانية للمحافظة
http://المقطري: الحديدة تحت وطأة انتهاكات ممنهجة تفاقمت مع الحرب