الرشاد برس ــــ متابــعات
ناقش محافظ البنك المركزي اليمني أحمد غالب اليوم مع نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عثمان ديون حزمة من التدخلات الاقتصادية والمالية الهادفة إلى الحد من تداعيات الصراع المستمر في المنطقة وما نتج عنه من ارتفاعات حادة في تكاليف الطاقة والنقل والتأمين وأسعار السلع الأساسية.
اللقاء تطرق إلى آليات تعزيز الشراكة مع المؤسسات المالية الدولية وفي مقدمتها البنك الدولي وصندوق النقد، لدعم جهود الحكومة في تحقيق الاستقرار الاقتصادي وتخفيف الضغوط على العملة والأسواق المحلية إضافة إلى استعراض البرامج التنموية والإنسانية التي تنفذها هيئة التنمية الدولية في اليمن.
كما ركزت المباحثات على تطوير البنية التحتية لنظم المدفوعات والائتمان باعتبارها ركيزة أساسية لتحديث القطاع المصرفي وتعزيز الشمول المالي. ورفع كفاءة الخدمات المالية بما يسهم في الحد من الفساد وتحسين بيئة الأعمال.
وأكد المحافظ أهمية استمرار وتوسيع الدعم الدولي ليشمل قطاعات مصرفية واقتصادية حيوية مشيداً بالدور القائم للبنك الدولي في دعم اليمن خلال السنوات الماضية.
من جانبه، جدد نائب رئيس البنك الدولي التزام المؤسسة بمواصلة دعم اليمن، مشيراً إلى تنسيق الجهود مع المانحين لتلبية أولويات البنك المركزي خاصة في مجالات تمويل المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر، التي تمثل رافعة مهمة للنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل. وتحسين مستوى معيشة الفئات الأكثر تضرراً من تداعيات الصراع الممتد
http://المركزي اليمني والبنك الدولي يبحثان دعم الاقتصاد وتخفيف آثار الصراع