الرشاد برس ــــ عــربــي
أعلن جيــش العـــدو الإسرائيـــلي، اليوم الأحد، مقتـــل جنـــدي من لواء المظليين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح وصفت بالخطيرة خلال معـــارك ضـــارية في جنوب لبنان
من جانبه، أكد حـــزب الله في سلسلة بيانات عسكريـــة استهداف قواعد عسكرية حيوية، شملت قاعدة “رغفيم” جنوب مدينة حيفا التي تضم معسكرات تدريب لـ “لـــواء جولانـــي”، وقاعدة “عين شيمر” شرق الخضيرة المخصصة للدفاع الجوي الصاروخي، إضافة إلى مهـــاجمة قاعــدة “بيريا” شمال مدينة صفد بالمسيّرات الانقضاضية، وبرر الحــزب هذه الهجمات بأنها رد على ما وصفه بـ”تمادي العــدو في قصف المدنيين والتهجير وهدم البيوت”، في ظل استمرار العمليات البــــرية الإسرائـــيلية والغـــارات الجـــوية المكثفة التي خلفت دماراً واسعاً ونزوحاً كبيراً على جانبي الحدود.
وعلى المقلب الآخر، يرى مراقبون أن إصرار حـــزب الله على زج لبنان في أتون هذه المواجهة المفتوحة يعكس ارتهاناً كاملاً للأجندات الإقليمية على حساب السيادة الوطنية، حيث يواصل الحــــزب مقامرته بأرواح اللبنانيين وممتلكاتهم عبر تحويل القرى والبلدات إلى ساحات صراع لا تخدم سوى مصالح أطراف خارجية.
جدير بالذكر إن هذا السلوك العسكري المنفرد، الذي يتجاوز مؤسسات الدولة وقرارها السيادي، قد أدى إلى عزل لبنان دولياً ووضعه أمام آلة تدميرية إسرائيلية لا تفرق بين عسكري ومدني، مما يكرس دور الحزب كأداة لزعزعة الاستقرار الداخلي وإطالة أمد معاناة الشعب اللبناني الذي بات يدفع وحيداً ضريبة طموحات “محور المقاومة” التوسعية.
المصدر: دب ا