عربي
أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مجدداً، الجمعة، عن استيائه من الحلفاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) لرفضهم إرسال دعم عسكري لتأمين مضيق هرمز قبالة إيران، قائلاً إن واشنطن قد لا تساعدهم إذا طُلب منها ذلك.
وقال خلال فعالية اقتصادية في ميامي: "لم يكونوا موجودين ببساطة. ننفق مئات المليارات من الدولارات سنوياً على الناتو، مئات المليارات، لحمايتهم، وكنا سنبقى دائماً إلى جانبهم، ولكن الآن، بناءً على أفعالهم، أعتقد أننا لسنا ملزمين بذلك، أليس كذلك؟". وأضاف: "لماذا نكون موجودين من أجلهم إن لم يكونوا موجودين من أجلنا؟".
وانتقد ترامب المستشار الألماني فريدريش ميرز لعدم تقديم المساعدة في تأمين الشحن عبر مضيق هرمز. وقال إن "مستشار ألمانيا فريدريش قال: هذه ليست حربنا"، مضيفاً أن "أوكرانيا ليست حربنا، لكننا نساعدهم".
في الأسابيع الأخيرة، صعّد الرئيس الأميركي لهجته تجاه حلفاء الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي، ووصفهم بأنهم "جبناء"، وقال في منشور على منصته تروث سوشال: "إن حلف شمال الأطلسي، من دون الولايات المتحدة، نمر من ورق". وقال الخميس خلال اجتماع في البيت الأبيض: "نحن محبطون جداً من الناتو، لأنه لم يفعل شيئاً على الإطلاق".
وأعلنت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وهولندا في بيان مشترك في 19 مارس/ آذار استعدادها "للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز"، إلا أنها استبعدت أي تدخل عسكري مباشر.
ترامب يحثّ السعودية على التطبيع ويهدّد كوبا
من جهة أخرى، قال الرئيس الأميركي إن الوقت سيكون مناسباً لكل من السعودية وإسرائيل لتطبيع العلاقات بمجرد انتهاء الحرب على إيران. وأضاف ترامب: "لقد حان الوقت الآن. لقد أخرجناهم الآن، وقد خرجوا بشكل كبير. علينا أن ندخل في الاتفاقيات الإبراهيمية"، على حد قوله.
إلى ذلك، هدد ترامب بأن "الدور على كوبا"، في إشارة إلى حملة عسكرية على البلد اللاتيني، مشيداً بما يعتبرها نجاحات حققتها العمليات العسكرية الأميركية في فنزويلا وإيران. وقال ترامب: "لقد بنيت هذا الجيش العظيم. وقلت (لن تضطر إلى استخدامه أبداً). ولكن في بعض الأحيان عليك استخدامه. وكوبا هي التالية، بالمناسبة"، دون أن يوضح ما يقصده.
وفي الأسبوع الماضي، ألمح ترامب إلى احتمال الاستيلاء على الجزيرة التي يديرها الاشتراكيون، وقال للصحافيين إنه يعتقد أنه سيحظى بـ"شرف الاستيلاء على كوبا". ولعدة أسابيع، ظل ترامب يكرر أن كوبا على شفا الانهيار. وتحت حكم ترامب، زادت واشنطن من الضغط الاقتصادي على كوبا، بهدف قطع تدفق العملة الأجنبية والنفط إلى الجزيرة الواقعة في البحر الكاريبي.
(فرانس برس، رويترز، أسوشييتد برس، العربي الجديد)
