الرشاد برس- عربي
شنت طائرات العــدو الإسرائيـــلي سلسلة غـــارات جوية مكثفة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق واسعة في الجنوب والبقاع، حيث هزت انفـــجارات عنيفة العاصمة اللبنانية بالتزامن مع ضربة جوية طالت بلدة حبوش في قضاء النبطية، وغارتــين استهدفتا أطراف بلدة لبايا في البقاع الغربي، وفق ما نقلته وسائل إعلام ميدانية.
وتأتي هذه الهجمات في سياق تصعيد عسكري غير مسبوق تشهده الجبهة اللبنانية منذ الثامن والعشرين من فبراير الماضي، حيث يواصل الاحــتلال توسيع رقعة عملياته لتشمل العمق اللبناني والمناطق المأهولة، وسط تحذيرات من انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة.
وأكدت مصادر مراقبة أن “كثافة الغـــارات وتوقيتها يشيران إلى استراتيجية إسرائيـــلية لفرض واقع ميداني جديد بالضغط العسكري المباشر”.
وفي القراءة السياسية لهذه التطورات، تصاعدت حدة الانتقادات الموجهة لسياسات حــزب الله، حيث تُحمله أطراف سياسية لبنانية مسؤولية “انفرادية القرار” في زج البلاد في صراع إقليمي يتجاوز القدرة اللبنانية على الاحتمال.
ويرى منتقدون أن ربط الساحة اللبنانية بمحاور خارجية قد منح الذريعة للاحــتلال لاستباحة السيادة الوطنية وتدمير البنية التحتية، مما أدى إلى كارثة نزوح جماعي وتفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، في ظل غياب رؤية وطنية موحدة تجنب لبنان دفع ثمن صراعات الوكالة على أرضه.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
أخبار ذات صلة.