وساطة باكستانية تجمع واشنطن وطهران بإسلام آباد
حزبي
منذ أسبوع
مشاركة

الرشاد برس ــــ دولــي
كشف مصدر باكستاني مطلع عن قمة مرتقبة تستضيفها العاصمة إسلام آباد الأسبوع الجاري، تجمع جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، والمبعوثين الرئاسيين ستيف ويتكوف والسيد جاريد كوشنر، مع مسؤولين إيرانيين؛ لبحث سبل إنهاء المواجهة العسكرية الراهنة وتداعياتها الإقليمية.
​وذكرت وكالة “رويترز” نقلاً عن المصدر، أن هذه القمة تأتي في أعقاب اتصال هاتفي جرى بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والجنرال عاصم منير رئيس أركان الجيش الباكستاني، لترتيب مسار تفاوضي عاجل.
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة” فايننشال تايمز” بأن باكستان طرحت نفسها وسيطاً رئيساً لتسهيل الحوار وإنهاء العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف إيرانية، مؤكدة أن الاتصالات المباشرة بين قيادة الجيش الباكستاني والبيت الأبيض مهدت الطريق لهذا اللقاء الرفيع.
​وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية المكثفة بالتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي عن وجود مفاوضات جارية بين الأطراف المعنية، مشيراً إلى منح طهران مهلة خمسة أيام لإبرام اتفاق نهائي يضمن وقف الحرب وإرساء التزامات واضحة، وهو ما أكدته مصادر إيرانية أشارت إلى تبادل رسائل مع واشنطن عبر قنوات وسيطة شملت أيضاً مصر وتركيا لاحتواء التصعيد المتنامي في المنطقة.
​وتكشف هذه المساعي الدبلوماسية المتسارعة تحت وطأة “المهلة الأمريكية” عن مأزق النظام الإيراني الذي يجد نفسه اليوم مضطراً للمناورة لتجنب انهيار شامل تحت ضربات آلة الحرب المتفوقة.
ويرى مراقبون أن لجوء طهران لطاولة المفاوضات في إسلام آباد ليس تحولاً في عقيدتها العدائية، بل هو محاولة بائسة لامتصاص الصدمة العسكرية وإعادة ترتيب أوراق وكلائها في المنطقة بعد أن بلغت مقامراتها التوسعية طريقاً مسدوداً.
ويرى مراقبون إن إصرار طهران على سياسة “حافة الهاوية” والابتزاز الإقليمي هو المسؤول الأول عن وصول المنطقة إلى هذا المنزلق الخطير، حيث أثبتت الوقائع أن هذا النظام لا يجنح للسلم إلا حين يستشعر تهديداً مباشراً لبقائه، مضحياً باستقرار الشعوب العربية ومقدراتها في سبيل أجندته الأيديولوجية التي لم تورث الإقليم سوى الخراب والنزاعات والدمار الاقتصادي الممنهج.

المصدر: رويترز

http://وساطة باكستانية تجمع واشنطن وطهران بإسلام آباد

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية