الأسواق اليوم | صعود النفط والدولار وتراجع الذهب
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
تراجعت أسعار الذهب نحو 5% اليوم، لتواصل انخفاضها إلى أدنى مستوى لها منذ أربعة أشهر تقريباً، حيث أدى تصاعد الحرب في المنطقة إلى إثارة المخاوف بشأن التضخم. وفي تصعيد للحرب المستمرة منذ ثلاثة أسابيع، توعدت إيران، أمس الأحد، بقصف شبكات الطاقة والمياه في دول المنطقة إذا نفّذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديده بنسف محطات الطاقة الإيرانية بالكامل حال عدم فتح مضيق هرمز في غضون 48 ساعة. كما قال الحرس الثوري الإيراني إنه في حالة تعرّض محطات الطاقة الإيرانية للهجوم، سيجري إغلاق مضيق هرمز بالكامل ولن يُفتح حتى يُعاد بناء محطات الطاقة المدمرة.  وظلت أسعار النفط فوق 110 دولارات للبرميل، حيث يوازن المستثمرون بين التهديدات الأميركية والإيرانية باستهداف منشآت الطاقة التي قد تؤدي إلى تصاعد الحرب، وإمكانية إطلاق ملايين البراميل من النفط الإيراني الموجودة في عرض البحر إلى الأسواق العالمية. وساهم إغلاق مضيق هرمز في ارتفاع أسعار النفط الخام، مما أدى إلى تفاقم التضخم من خلال ارتفاع تكاليف النقل والتصنيع.  وفي الوقت نفسه، ارتفعت توقعات السوق بأن يرفع مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سعر الفائدة هذا العام، ووفقاً لأداة "فيد ووتش" التابعة لـ"سي.إم.إي" يُنظر الآن إلى ذلك على أنه احتمال أكبر بكثير من خفض سعر الفائدة، حيث كانت العقود الآجلة لأسعار الفائدة تقدر احتمال رفع سعر الفائدة بحلول ديسمبر/ كانون الأول.  الذهب يواصل التراجع وفي أسواق المعادن النفيسة، هبط الذهب في المعاملات الفورية بأكثر من 8% إلى 4119.99 دولاراً للأوقية (الأونصة)، ليواصل خسائره للجلسة التاسعة على التوالي. وانخفض المعدن، الذي هبط، اليوم الاثنين، إلى أدنى مستوى له منذ الثاني من يناير/كانون الثاني، بأكثر من 10% الأسبوع الماضي. وهبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم إبريل/نيسان.  وفي حين أن ارتفاع التضخم عادة ما يعزز جاذبية الذهب وسيلة للتحوط، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يحد من الطلب على الأصول غير المدرة للعائد. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية بأكثر من 10% إلى 60.94 دولاراً للأونصة. وهبط سعر البلاتين في المعاملات الفورية 4.4% إلى 1838.45 دولاراً، بينما انخفض سعر البلاديوم 0.4% إلى 1398.50 دولاراً.  تراجع بورصة طوكيو والأسهم الأوروبية وفي أسواق الأسهم، انخفضت الأسهم والسندات اليابانية، اليوم الاثنين، إلى أدنى مستوياتها في أشهر، إذ أجج تصاعد حدة الحرب في الشرق الأوسط المخاوف من التضخم، واحتمال رفع أسعار الفائدة عالمياً وتباطؤ الاقتصاد. وانخفض المؤشر نيكي الياباني نحو 5%، خلال تعاملات اليوم الاثنين، وأغلق المؤشر نيكي منخفضاً 3.8% إلى 51515.04 نقطة عند الساعة 00:18 بتوقيت غرينتش، كما انخفض المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 3.41% إلى 3486.44 نقطة. وختم المؤشران التعاملات عند أدنى مستوى لهما منذ الثامن من يناير/ كانون الثاني، ومتراجعاً بأكثر من 13% عن الشهر الماضي. وقال شوتارو ياسودا، محلل السوق في توكاي طوكيو إنتيليجنس لاباراتوري: "إذا ظل مضيق هرمز مغلقاً لفترة طويلة، فسترتفع أسعار النفط أكثر وستتسارع وتيرة التضخم". وأضاف "إذا ارتفعت الأسعار، فقد يجري رفع أسعار الفائدة العالمية". وسيؤثر إغلاق مضيق هرمز بشدة على اليابان، حيث تستورد البلاد حوالي 90% من شحنات النفط عبر المضيق. وقادت الأسهم المرتبطة بقطاع الرقائق تراجع المؤشر نيكي، حيث انخفض سهم شركة أدفانتست 5% بينما تراجع سهم طوكيو إلكترون 2.29%.  كما تراجعت أسهم أوروبا اليوم الاثنين، إلى أدنى مستوى لها في أربعة أشهر متأثرة بهبوط أسهم قطاع الدفاع، إذ دفع الارتفاع الحاد في أسعار النفط الخام المتعاملين إلى تقييم احتمالية تصاعد الضغوط التضخمية مع احتدام الصراع في الشرق الأوسط. وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1.6% إلى 564.13 نقطة بحلول الساعة 08.08 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل خسارته الأسبوعية الثالثة على التوالي يوم الجمعة. ووفقاً لبيانات جمعتها مجموعة بورصات لندن فإن إغلاق مضيق هرمز أعاد إثارة المخاوف بشأن التضخم، مما دفع المتعاملين إلى توقع رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة مرتين على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام، بعد أن كانت التوقعات عند صفر في وقت سابق. صعود الدولار وفي أسواق العملات، ارتفع الدولار خلال تعاملات اليوم الاثنين، إذ أدى تصاعد حدة التهديدات في صراع الشرق الأوسط إلى تراجع شهية المخاطرة وزيادة الطلب على أصول الملاذ الآمن. وقال رودريغو كاتريل، محلل العملات في بنك أستراليا الوطني في بودكاست: "تسير السوق على أساس فكرة أن الدول والاقتصادات المستفيدة بشكل إيجابي من صدمة المعروض من المرجح أن تحقق أداء أفضل من تلك التي تعاني من صدمة سلبية في المعروض".  وتابع "لذلك نرى اليورو والين يعانيان. ومرة أخرى، إذا ثبت أن هذا الصراع طويل الأمد، فمن المتوقع أن تعاني هذه العملات أكثر قليلاً". وصعد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من عملات رئيسية، 0.29% إلى 99.83. وأغلق المؤشر يوم الجمعة، على أول انخفاض أسبوعي له منذ بدء الحرب إذ دفعت الآثار التضخمية لارتفاع أسعار النفط البنوك المركزية إلى اتخاذ موقف يميل لتشديد السياسة النقدية.  وتراجع اليورو 0.38% إلى 1.1526 دولار، وخسر الين 0.22% إلى 159.55 مقابل الدولار. وفقد الجنيه الإسترليني 0.37% إلى 1.329 دولار.  ومع تراجع الين مرة أخرى نحو المستوى الرئيسي البالغ 160 يناً للدولار، حذّر كبير مسؤولي شؤون النقد الأجنبي، أتسوشي ميمورا، من امتداد أنشطة المضاربة في أسواق النفط إلى سوق الصرف الأجنبي.  وكتب جوزيف كابورسو، رئيس قطاع الاقتصاد الدولي في بنك الكومنولث الأسترالي في مذكرة: "نعتقد أنه إذا توقعت الأسواق دورة تشديد نقدي في الولايات المتحدة، فإن الدولار سيرتفع بقوة مقابل جميع العملات.. سينخفض الدولار الأسترالي مقابل معظم العملات الرئيسية، إن لم يكن جميعها، في حالة حدوث تخفيض لتوقعات النمو الاقتصادي العالمي". ونزل الدولار الأسترالي 0.95% إلى 0.6956 دولار، وتراجع الدولار النيوزيلندي 0.7% إلى 0.5793 دولار. وبالنسبة للعملات المشفرة، صعدت بيتكوين 0.76% إلى 68704.51 دولارات، وارتفعت إيثر 0.16% إلى 2061.87 دولاراً.  (رويترز، العربي الجديد)        

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية