أهلي
يمن ديلي نيوز: قال مجلس القيادة الرئاسي اليمني، اليوم الخميس 5 نوفمبر/ تشرين الثاني، إن عملية “فجر اليمن” تمضي بثبات نحو تحقيق أهدافها كاملة، مشدداً على استمرارها حتى إنهاء “انقلاب” جماعة الحوثي المصنفة إرهابية واستعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على كامل الأراضي اليمنية.
وفي 5 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أطلق رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، عملية فجر اليمن بهدف استعادة مؤسسات الدولة وانهاء انقلاب الحوثيين.
وجدد مجلس القيادة الرئاسي ، في بيان بمناسبة مرور شهر على إطلاق العملية التأكيد على أن عملية “فجر اليمن” تمثل قراراً لا رجعة عنه، وأنها ماضية حتى تحقيق أهدافها، واستعادة الدولة وقرارها السيادي.
وذكر البيان، أن العمليات العسكرية التي نُفذت ضد جماعة الحوثي في مختلف جبهات القتال منذ بدء العملية بلغت 40,761 عملية استهداف، أسفرت عن تحييد نحو 20 ألفاً من قيادات الجماعة وعناصرها، وتدمير وإعطاب أكثر من 5 آلاف آلية.
وأشار إلى أن هذه الحصيلة تعكس حجم الجهد العسكري والاستنزاف المنظم الذي تتعرض له الجماعة، مشيراً إلى أن المواجهات ستشهد خلال الفترة المقبلة ضربات وصفها بالأشد.
ووجه مجلس القيادة الرئاسي التحية إلى القوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها، وقوات الأمن والمقاومة الشعبية، مشيداً بصمود المقاتلين في جبهات المواجهة وتضحياتهم في الدفاع عن النظام الجمهوري واستعادة مؤسسات الدولة.
وأشار البيان إلى أن مرور الشهر الأول من العملية يأتي في ظل استمرار صمود اليمنيين وتمسكهم باستعادة دولتهم، مؤكداً أن مستقبل البلاد لن يكون رهينة للسلاح والمشروع الإيراني.
وأفرد المجلس جانباً من بيانه لمحافظة تعز، مشيداً بصمود سكانها والقوات المدافعة عنها في مواجهة الحصار والقصف ومحاولات الاقتحام التي تتعرض لها المحافظة.
وقال إن محافظة تعز ظلت عصية على الإخضاع، وأن أبناءها يواصلون التمسك بالجمهورية والدفاع عن الحياة رغم الظروف الإنسانية والعسكرية الصعبة.
وذكر أن محافظة تعز تواجه منذ أكثر من شهر تحديات متصاعدة على مداخلها وجبهاتها، وأن محاولات إخضاعها لم تنجح في كسر إرادة سكانها.
وتعهد المجلس – وفقا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ” بحفظ تضحيات أبناء تعز، من “الشهداء والجرحى والمدافعين عن المحافظة” مشيداً بدور الأمهات والعاملين في المجالين الطبي والإغاثي وكل من أسهم في مساعدة النازحين والمصابين.
وقال إن تعز، إلى جانب عدن ومأرب والضالع وبقية المدن اليمنية، تمثل نموذجاً لصمود اليمنيين في مواجهة جماعة الحوثي.
وشدد على أن استعادة العاصمة صنعاء تظل هدفاً رئيسياً للمعركة الوطنية، مشدداً على أن تغير خطوط المواجهة لن يغير حق اليمنيين في استعادة أراضيهم ومؤسسات دولتهم.
وجدد الرئاسي اليمني تأكيده على أن الدولة ستعمل على إعادة الأراضي إلى أصحابها، والبيوت إلى سكانها، ومؤسسات الدولة إلى أداء دورها في خدمة المواطنين.
وفي الجانب الإنساني، جدد المجلس تعهده برعاية أسر الضحايا، ومواصلة الجهود الرامية إلى إطلاق سراح المحتجزين والمختطفين.
كما أشاد بالأطباء وموظفي الدولة والعاملين في قطاعات الخدمات والإغاثة، ممن يواصلون أداء واجباتهم في ظل الظروف الراهنة.
وشدد على أن عملية “فجر اليمن” لا تقتصر على العمليات العسكرية، بل تشمل أيضاً تعزيز حضور الدولة من خلال انتظام صرف الرواتب، واستمرار الخدمات، وإغاثة المتضررين، ورعاية النازحين، وحماية الحقوق.
وأشار إلى أهمية حشد الموارد لهذه الأولويات، وتعزيز دور السلطات المحلية، ودعم صمود المدن والمناطق المتضررة من هجمات جماعة الحوثي.
ودعا المجلس اليمنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة إلى التمسك بالنظام الجمهوري والمواطنة المتساوية، ورفض ما وصفه بمشروع الإفقار والعنصرية ومصادرة الحريات والموارد.
كما دعا الأسر إلى حماية أبنائها من التجنيد والاستغلال، ورفض استخدام المنازل والأحياء والمؤسسات المدنية مخازن للأسلحة أو مواقع عسكرية، أو تحويل السكان إلى دروع بشرية.
وقال إن عملية “فجر اليمن” مستمرة حتى تحقيق أهدافها كاملة، واستعادة الدولة سيادتها وقرارها، وبناء مستقبل لليمنيين بعيداً عن سيطرة الجماعات المسلحة، مترحماً على الشهداء ومتمنياً الشفاء للجرحى والحرية للمحتجزين والمختطفين.
وفي البيان أيضاً، أشاد مجلس القيادة الرئاسي بدور المملكة العربية السعودية في دعم اليمن، واصفاً إياها بالشريك الأصيل في صمود الشعب اليمني والدفاع عن دولته ومستقبله.
وقال إن الدعم السعودي أسهم في الحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة، وتأمين رواتب الموظفين، واستمرار الخدمات العامة، والتخفيف من معاناة المواطنين خلال سنوات الحرب.
كما أشاد بدور تحالف دعم الشرعية، مثمناً جهود مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، في تنفيذ المشروعات والمبادرات الإنسانية والتنموية.
ووجه المجلس تحية إلى الشعب السعودي، مشيراً إلى تعرض المملكة لاعتداءات من جماعة الحوثي استهدفت أمنها ومنشآتها ومطاراتها، ومثمناً مواقف علمائها ومثقفيها وإعلامييها وناشطيها الداعمين لليمن.
وشدد على أن اليمنيين لن ينسوا مواقف المملكة وشعبها، وأن ما قدمته من دعم سيظل حاضراً في الذاكرة الوطنية للأجيال المقبلة.
ظهرت المقالة بيان للرئاسي اليمني بمناسبة مرور شهر على انطلاق “فجر اليمن”: العملية تمضي بثبات أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.