Ketabat
محمد العلائي زمان كنت في ملاحظاتي وآرائي عن اليمن، أُكثر بإفراط من الكلمات التي تفيد الشك والاحتمال: قد، ولعل، وربما…إلخ. لم أكن مستيقناً إلا في القليل النادر، والسبب نقص لا بأس به في العلم بماهية اليمن وهويته، بالزمان والمكان، بالطبيعة