يمن مونيتور/ قسم الأخبار
تسبب عطل تقني واسع ضرب خدمات Cloudflare العالمية اليوم في توقف عدد كبير من المواقع الإلكترونية حول العالم، بما في ذلك العديد من المواقع والخدمات الرقمية المستخدمة في اليمن، ما أحدث حالة شلل رقمي مفاجئ وأثار موجة تساؤلات واسعة بين المستخدمين والمتابعين.
وأدى توقف “كلاود فلير” — وهي واحدة من أهم شبكات تحسين الأداء والحماية لمواقع الإنترنت — إلى خروج آلاف المواقع عن الخدمة بشكل متزامن، في مشهد يعكس حجم اعتماد الإنترنت العالمي على هذه الخدمة.
وبحسب تقرير تقني نشره موقع hosting، باتت “كلاود فلير” خلال السنوات الأخيرة جزءاً أساسياً من بنية الإنترنت الحديثة، بعد أن أصبحت تعتمد عليها ملايين المواقع يوميًا، من كبرى الشركات العالمية حتى المدونات الشخصية الصغيرة، لتحسين السرعة وتعزيز الأمان وضمان استمرارية التشغيل.
وتوسعت أهمية الخدمة أكثر خلال عام 2025، حيث أصبحت تقوم بدور “المساعد الخفي” الذي يعمل في الخلفية لتسريع الصفحات، حماية الخوادم من الضغط، والتصدي للهجمات الإلكترونية دون حاجة لخبرة تقنية لدى مالك الموقع.
كيف تسبب تعطل “كلاود فلير” في إيقاف المواقع؟
تعتمد مواقع الإنترنت على مرور طلبات الزوار أولاً عبر شبكة “كلاود فلير” العالمية، التي تتولى: فحص الطلبات وتحديد ما إذا كانت آمنة. تقديم نسخة مخزنة من الصفحة إن وجدت. حماية الخوادم من الضغط والهجمات الإلكترونية.
وبتعطل هذه الشبكة، انقطع هذا المسار الحيوي، ما أدى إلى توقف التعامل بين المستخدمين والمواقع المستهدفة.
لماذا تُعد “كلاود فلير” مهمة لهذه الدرجة؟
تمتاز الخدمة بمجموعة من الأدوات التي أصبحت ركيزة للمواقع الحديثة، أبرزها: شبكة توزيع عالمية توفر تحميلًا سريعًا من أقرب مركز بيانات، حماية متقدمة من الهجمات الإلكترونية وخاصة هجمات DDoS. جدار حماية ذكي يعمل تلقائيًا. خدمة DNS سريعة ومستقرة تقلل من التأخير وتمنع الانقطاعات، لذلك تعتمد عليها المتاجر الإلكترونية، مواقع الشركات الكبرى، والخدمات التي لا تحتمل أي توقف.
هل تحتاج جميع المواقع إلى “كلاود فلير”؟
رغم أنها مناسبة لمعظم المواقع، إلا أن فائدتها تتضاعف للمشاريع التي تمتلك جمهورًا موزعًا جغرافيًا، أو المتاجر الإلكترونية التي تحتاج إلى حماية مستمرة، بينما قد لا تكون ضرورية للمواقع الداخلية ضمن شبكات مغلقة.
The post عطل عالمي يشل مواقع الإنترنت حول العالم ويطال خدمات في اليمن appeared first on يمن مونيتور.