الادعاء بنقل قيس سعيّد إلى المستشفى العسكري في تونس غير مثبت
تدقيق حقائق
منذ 9 ساعات
مشاركة


تداولت صفحات وحسابات إعلامية على مواقع التواصل الاجتماعي بتاريخ 3 حزيران/يونيو 2026 ادعاءً يزعم تعرض الرئيس التونسي قيس سعيّد لوعكة صحية حادة استدعت نقله إلى المستشفى العسكري، مع الإشارة إلى أن الخبر يستند إلى مصادر إعلامية تونسية.

وحصد الادعاء مئات التفاعلات وعشرات المشاركات على منصات التواصل الاجتماعي (مثل هنا وهنا).

وبالتحقق من صحة الخبر، لم نعثر على أي بيان رسمي أو تقرير صادر عن وسيلة إعلامية موثوقة يؤكد تعرض الرئيس التونسي لأي أزمة صحية أو نقله إلى المستشفى. كما أظهر البحث أن آخر نشاط معلن للرئيس كان في 1 حزيران/يونيو 2026، عندما استقبل كريسبين مبادو فونزي، الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية المكلّف بالفرنكفونية والجالية الكونغولية في الخارج، وفق ما نشرته الرئاسة التونسية عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك. ولم نعثر كذلك على أي تصريح أو معطى رسمي يدعم صحة الادعاءات المتداولة بشأن وضعه الصحي.



ويأتي انتشار هذا الادعاء في سياق سلسلة من الشائعات التي طالت الحالة الصحية للرئيس التونسي خلال الأشهر الماضية. فقد تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مزاعم عن إصابته بمرض بعد تراجع ظهوره العلني خلال شهر رمضان، وهي مزاعم نفاها سعيّد لاحقاً. كما انتشرت في 29 أيار/مايو 2026 شائعة أخرى زعمت تدهور حالته الصحية ونقله إلى ألمانيا لتلقي العلاج، من دون الاستناد إلى أي أدلة أو مصادر موثوقة.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية