يمن مونيتور/ عدن/ خاص:
أعلنت وزارة الكهرباء والطاقة اليمنية، عن بدء تنفيذ خطة عاجلة لرفع كفاءة توليد الطاقة تدريجياً ابتداءً من يوم الثلاثاء، وذلك عقب تأمين كميات إضافية من وقود الديزل والمازوت بدعم من المملكة العربية السعودية، استجابةً للاحتجاجات الشعبية التي شهدتها مدينتا عدن والمكلا جراء أزمة الانقطاعات الحادة خلال الصيف الحالي.
ويتظاهر منذ أيام مئات اليمنيين في شوارع محافظة عدن ومدن محافظة حضرموت، مع عودة انقطاعات الكهرباء في فصل الصيف والتي تمتد لأكثر من 16 ساعة يومياً مع درجة حرارة تتجاوز 45 درجة.
أوضحت الوزارة في بيان لها نشرته وكالة الأنباء الرسمية “سبأ”، أنها عملت بالتنسيق مع “الأشقاء في المملكة العربية السعودية على توفير كميات إسعافية من الوقود”، تبدأ كمرحلة أولى اليوم الثلاثاء، على أن ترتفع الكميات تدريجياً خلال الأسبوعين القادمين، بما يضمن استمرار تشغيل محطات التوليد والمحافظة على الخدمة الكهربائية حتى نهاية العام الجاري.
- ثلاثي الأزمات يخنق عدن.. كهرباء غائبة ومياه شحيحة وغاز مفقود
- أزمة الخدمات في اليمن.. من معاناة الغرف المغلقة إلى احتجاجات الشوارع المفتوحة
وأشارت الوزارة إلى أنها تابعت باهتمام بالغ الاحتجاجات السلمية التي شهدتها العاصمة المؤقتة عدن ومحافظة حضرموت، تنديداً بتدهور الخدمة مع الارتفاع الشديد في درجات الحرارة وزيادة الطلب على الطاقة، مؤكدة تفهمها الكامل لحجم المعاناة، واعتبار قطاع الكهرباء أولوية قصوى في جدول أعمال الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي.
وطمأن البيان الحكومي السكان بوجود إجراءات عملية تسير في مسارات متوازية، تشمل تأمين الوقود، ورفع الجاهزية الفنية للمحطات الحالية، وتعزيز القدرات التوليدية.
وكشفت الوزارة أن المرحلة القادمة ستشهد إدخال حزمة من الحلول الإسعافية من خلال مشاريع ومحطات توليد جديدة يجري استكمال الترتيبات الخاصة بها تمهيداً لبدء تشغيلها، بهدف تحسين مستوى الخدمة وتقليل ساعات الانقطاع. كما أعربت عن بالغ تقديرها للدعم السعودي المستمر الذي وصفته بالركيزة الأساسية لمنع انهيار المنظومة الكهربائية.
ودعت الوزارة في ختام بيانها المواطنين إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، مجددة التزامها بالعمل الشفاف والمستمر للتخفيف من حدة الأزمة في عدن وحضرموت وبقية المحافظات المحررة.
تأتي هذه التحركات الحكومية تحت وطأة احتقان شعبي متزايد في الشارع الجنوبي، حيث شهدت الأيام الماضية موجة احتجاجات غاضبة وقطعاً للطرقات في عدن وحضرموت بسبب وصول ساعات انقطاع التيار الكهربائي إلى مستويات قياسية (تتجاوز 15 ساعة يومياً في بعض المناطق). ويمثل ملف الطاقة في المناطق المحررة من الحوثيين أحد أعقد التحديات الاقتصادية والخدمية أمام مجلس القيادة الرئاسي، نظراً لتهالك البنية التحتية، والاعتماد شبه الكلي على المنح النفطية الخارجية لتأمين الوقود، في ظل العجز المالي الحاد الذي تواجهه خزينة الدولة جراء توقف صادرات النفط الخام.
- حضرموت تطالب الحكومة بتدخل عاجل لمعالجة أزمة الكهرباء
- تصاعد الاحتجاجات الشعبية في مدن حضرموت شرقي اليمن
The post وزارة الكهرباء تعلن خطة عاجلة لرفع توليد الطاقة في عدن وحضرموت بدعم سعودي appeared first on يمن مونيتور.