ستارمر: بريطانيا سترسل 4 طائرات "تايفون" إضافية إلى قطر
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الخميس، إنه من المقرر إرسال أربع طائرات مقاتلة إضافية من طراز "تايفون" إلى قطر في ظل تصاعد حدة الصراع في المنطقة. وأضاف، في مؤتمر صحافي: "يمكنني اليوم إعلان إرسال أربع طائرات تايفون إضافية للانضمام إلى سربنا في قطر لتعزيز عملياتنا الدفاعية في قطر والمنطقة". في السياق ذاته، أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، اليوم الخميس، أن بلادها سترسل دفاعات جوية لدعم دول في الخليج تتعرض لضربات إثر الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. وقالت في مقابلة مع إذاعة "آر تي إل 201.5" إن إيطاليا، على غرار المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، تعتزم تقديم دعم دفاعي لدول الخليج، موضحة أن "الأمر يتعلق بإرسال أنظمة دفاع جوي، ليس فقط لأنها دول صديقة، بل أيضاً لوجود عشرات الآلاف من الإيطاليين في المنطقة، إضافة إلى نحو 2000 جندي إيطالي تجب حمايتهم، فضلاً عن الأهمية الحيوية لمنطقة الخليج في ما يتعلق بالإمدادات". من جانبه، أفاد وزير الخارجية أنطونيو تاياني أمام البرلمان، الخميس، بأن دولاً خليجية "طلبت رسمياً الدعم من إيطاليا لتعزيز دفاعاتها الجوية في مواجهة الهجمات الإيرانية". وقال إن هناك "عشرات الآلاف من الإيطاليين، من مدنيين وعسكريين"، في المنطقة. وأوضح أن الخارجية الإيطالية ساعدت حتى الآن 10 آلاف إيطالي على مغادرة المناطق المعرضة للخطر. من جهته، أوضح وزير الدفاع غويدو كروزيتو للبرلمان، أن المساعدات التي سترسلها إيطاليا إلى بلدان الخليج تشمل "دفاعات جوية وأنظمة مضادة للمسيّرات والصواريخ". وأفاد بأنه أصدر أوامر في إيطاليا برفع مستوى حماية شبكة الدفاع الجوي والصاروخي في البلاد إلى أقصى درجة، بالتنسيق مع حلف شمال الأطلسي. ولدى السؤال عن إمكانية استخدام الولايات المتحدة القواعد الأميركية الثلاث في إيطاليا في الحرب، قالت ميلوني إنها أذنت "بعمليات لا تشمل القصف"، موضحة أن "أي تغيير في ذلك يتطلب موافقة الحكومة، والبرلمان على الأرجح". وأضافت: "حتى اللحظة، لم نتلق أي طلبات في هذا الصدد". وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة في المنطقة، على خلفية المواجهة العسكرية المتواصلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، والتي امتدت تداعياتها إلى عدد من دول المنطقة، وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد الإقليمي، واستهداف منشآت ومواقع في دول الجوار. (فرانس برس، رويترز، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية